Viral

قصة زوجة عندما أخبرها طبيبها أنها حامل

باقي القصه هنا
بالتعب ثم ذهب لينام قليلافي منتصف اليل جرس الهاتف يرن ورد عليه خالد اذا به المستشفى
الطبيبه:

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته.
خالد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الطبيبة:
انت خالد.
خالد:
نعم أناخالد
الطبيبة:
أعظم الله أجرك في زوجتك أردناأن نخبرك أن زوجتك قد فارقت الحياةأتصلنابك لكي تأتي لأنهاءأجراءت أستلامها
سقطت السماعه من يدخالدمن الصدمه التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع.
اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم ذهب إلى المستشفى وقدقررفى المستشفى خروج الاثنين من المستشفى
الام والطفل معا.
بكى جميع من فى المشفى لهذاالمنظرخرجت الام ملفوفه بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائهاوخرج الطفل ملفوفابخرقةبيضاءإلى هذه الدنيامن دون أم خرجوافي لحظه واحده وفي دقيقه واحده وفي سياره واحده ولكنه لم يكتب لهماأن يروابعضمهاولم يكتب لهماأن يجتمعاأجتعماطيلة تسعةأشهروفي اللحظات الاخيره تفرقا
خرجامن المستشفى وكل منهماله طريق الام إلى المقبره والولد إلى بيت والده أخذوساره ونقلوها الى القريه التي يعيش بها اهلها واهل زوجها كي يصلى عليها وتدفن هناك تقبل زوجها العزاء بكل الم وحسره ومراره على فراق زوجته وهو راض بقضاء الله وقدره كان يتذكر كلمات زوجته ويرددهااحس بما كانت تحس به من دون اجلها عندما كانت تقول له تلك الكلمات في السياره وفي المستشفى وضع خالدابنةعندوالدته كي تهتم برعايته وتربيته اهتم خالدبصغيره فهد الذي اسماه على اسم والد زوجته وفاء لعده لها واكراما لحبه لهاوكان خالد يأتي كل اسبوع من الرياض ويلاعبه ويحضرله الهدايا والالعاب

ويقضي معه يومي الخميس والجمعه في اللعب والجلوس مع ابنه
ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الى عمله كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاديتركه طوال وقته كان والد خالد ووالدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان يفكر بكلام زوجته ساره حيث ان خالديحبها حبا جنونيا يمنعه من الزواج من بعدها وفاءوحبالهاولكن والديةاصراعلى زواجه لانه وحيدافي الرياض مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤنه وترعاه كان خالد بين نارين زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معهاومن الجهةالاخرى أنه أن لم يتزوج فسيكون قدعصى والديه واغضبهماوفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاء لهما لان رضى الوالدين من رضاالله فخطبت له والدته فتاه وقررا الزواج كان عمر ابنه فهد سنه اشترط خالدعلى الزوجه بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهماورفضت في البدايه ولاكنها وافقت بالاخيركانت الزوجه تعامل فهدمعاملة متوسطه لم عليه ولم تعطف عليه كانه أي طفل بالشارع لايعنيهاامره أن اكل فلا يهم وان لم ياكل كذلك.
كان خالد يشددعلى حصه زوجته بالحرص على الطفل وانه يتيم فيه اجركبيروكانت لاتلقي بالا لكلامه رزقهمها الله في اول سنه بطفل وبعد سنتين رزقهما لله بطفل اخروكانت حصه بعد ولادة الطفل الاول تتغيرشيئافشيئاحيال فهدكانت تضربه اذااخطأ بعكس ابنهاوكانت تعطي ابنهاالالعاب الجديده وفهدياخذالالعاب القديمه
وبعد ان اتاهاالولدالاخربدأت تقسوعلى فهدعلى اتفه ألأسباب كانت تضربه وتهينه وتدعي امام زوجها انها تعامله مثل اخوانه وانهم جميعا ابنائهاكان الصغيرلا يفقه شيئامما يجري حيث كانت لاتهتم بملابسه فتشتري لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري له لباسا واحدوفي الشتاء لاتهتم بالباسه لبساساتراعن البرد بعكس ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس الشتويه اما فهد فاذا رايت ملابسه بالشتاء كانك تحسبه بالصيف فطفل في عمر اربع سنوات لايعي من الحياة شيئاالاالاكل والمرح والنوم كان خالدقد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج وبعد ان نقل ابنه للعيش معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره اهله في القريه وزيارة قبر زوجته والدعاء لها
كان يبكي كثيرا عند قبرها من حبها لهاوكان ياخذ ابنه
فهدويقول له فهد: بابا ليش تبكي؟
الاب: يقول له هذي ماما هنا.
فهد: باباقال الاب ماذاياولدي قال ماما هنا
الأب:ليه ياولدي ماماما
فهد:ماما كثيراوماأعمل شى.
الأب:لاماماتحبك بس أنت اذاأخطئت ممكن تضربك مثل أخوانك فهد:طيب ماما تحبني!
الأب:ايه تحبك وتموت فيك.
فهد:باباخلهاتطلع ابي اشوفها.
الأب:هي الحين بالجنه ياحبيبي.
فهد:بابا ابي اشوفها.
الأب:طلع صورتها من جيبها قال هذي ماما يافهودي.
فهد:ماما حنوووه؟ يعني حلوووه؟
الأب:ايه هي حلوه مثلك وتحبك بعد.
مسح دموعه خالدوطلع من المقبره وهويدعي لزوجته بالجنه والغفران.
كان خالدكل ليله يتذكرأخركلمات زوجته بالسيارةوبالمشفى وكان يتذكرذلك الحلم الغريب الذي قالته له زوجته يفكرفيه دائما وابدا إلى أن يقطع تفكيروهوذاهب للنوم.
كان خالديرى في كثيرمن الاحيان رؤيا لزوجته وهي جالسه في حديقة غناء كلها ورود وبساتين وطيور تغرد حولها وهي تحكي له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه وكانت تشير اليه بالحلم الى مكان بعيد وتقول له انظر ياخالد هناك هل ترى
فيلتفت فيرى عربة قطاركبيره قالت له ساره هذه ياخالد العربه التي اتيت بها الى الجنه
واناياخالدسعيده ومبسوطه ولكن هناك مايكدرخاطري قال خالدما هو قالت انتظر العربه الرابعه ففيهامايسرني ويقرعيني
ويسالها خالد بالحلم ماهو ؟
ولاكنها لاتجيبه
تكرر عليه هذا الحلم اكثر من مره
وسأل عنه ولم يجد له جواب

بعدسنه من وفاةزوجته راى نفس الحلم ولاكن باختلاف وجود عربتين وقالت له نفس الكلام وانها بانتظار العربه الرابعه
كان خالديقوم من نومه سعيدا بعد ان راى زوجته سعيدةفي الجنه ولكنه لم يفهم مايقوله له ذلك الحلم بعد السنه الثالثه راي خالد زوجته وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قد اتت وانهاقدقرب موعد لقاء العربة الرابعةمما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك في هل هذه احلام ام اضغاث احلام وكان دائمايتعوذ بالله ما شر مارأى.
في ليلة الاربعاءومع شدة البردقررخالد ان يذهب بالغدإلى القريه لزيارةأهله وزوزجته وكان يفكرهل يذهب بأبنه ام يتركه في بيته حفاظاعليه من البردلان البردشديد ويخاف على ابنه نام خالد تلك الليله ورأى في منامه حلما مفرحا في نفس الوقت فقد رأى زوجته في تلك الحديقة التي رءاها من قبل وهي فرحه مبسوطه وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات.
قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذبالله من الشيطان الرجيم
وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شرمارأى ودعاالله ان يحفظه وذريته من كل شربعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله فقرر تركه في البيت حفاظا عليه
وفي المساءوصى زوجته على ابنائه كلهم والأكثر ابنه فهدلانه اول مره يتركه لوحده معهم.
ثم ذهب الى القريه لزيارةاهله وزوجته كعادته كل اسبوع بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه فهديسألةعن حاله ووعده ان يحضرله هديه اذارجع وقال له فهدباباليه ماخذتني اشوف ماماقال يولدي خلها المره الجايه اليوم برد ولا اخذتك
بكى فهد وهو يكلم والده قال مابي ابي اشوف ماما ابي ماما
انا احبها
قال له والده طيب ياحبيبي انا بسلم على امك واجي الليله ماراح انام الا معاك ان شالله
كانت زوجته قدعزمت اهلهاواخواتهافي البيت للعشاءوقد حضر الجميع من نساءواطفال وامتلأالبيت منهم والاطفال يلعبون و
يمرحون في فناء المنزل وفي داخله وكان الصغير فهد يلعب ويلهو معهم.

كان الجو شديد البروده وكان الجميع وكان الجميع يلبس ملابس ثقيلةألافهد فليس عليه الاقميصابالكاديستربدنه وبماانه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البردفقد ظل يلعب ويلهومع الاولادحتى البرد في عظامه وجسمه فجلس على الارض يلهث من التعب والاطفال من حوله يلعبون صاحت الزوجة بأعلى صوتهاتعالو العشاءجاهزياأطفال.
جروالاطفال إلى الداخل وتبقى فهديلهث من التعب وقدقضى البرد على جسمه واتعبه واصبح يكح ولااحديعلم عنه أى شئ.
تجمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه فكل لاهي في اكله الا هذا الطفل اليتيم المسكين لاحد يعلم عن امره شيء الا الله.
جلس الجميع يأكلون في غرفه دافئه حتى امتلأت بطونهم وبدأو
النساءيتكلمو والأطفال يلعبوفى الغرفة الدافئة
فقالت أحدى الفتيات لاخرى دعينانخرج نتمشى قليلافي فناءالبيت
فخرجاالفتاتين فاذا بهمارأوفهدممداعلى الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد.
ضحكت احداهما وقالت شوفي هلمجنون الخبل نايم فى الفناءخلي نصوره تشوفه امه.
أحدى الفتاتين صورت الطفل بالفيديو وذهبت به الى الزوجة قالت لهاشوفي ابنك وين نايم فيه جلسوايتفرجون على الفليم قالت الزوجة:أيه الولدطلع نوام لأمه.
وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام
قالتالزوجة: ربنايسترلايجى الولدشي وش يفكنامن ابوه
في هذه الاثناء قد رجع خالد من القريه وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهدساقطا على الارض وقد تقوقع على جسمه
ركض مسرعا اليه وحمله من الارض وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم
ويقول له فهد حبيبي نايم هنا؟
وهو لايجيب صار جسمه ويحرك وجهه
فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند امك يلا قوم ابي احضنك
فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوووم
لم يتحرك الابن
كان لون جسمه ازرق وشديد البروده
اسرعه به الى المشفى وبعداجراءالفحوصات عليه اخبره الطبيب ان الطفل قد مات من شدةالبردفسقط خالدعلى الارض وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره.
متذكرين الحلم الذى رأته ساره عندماركبت العربة الأولى وأبنها
ركب العربةالرابعة سارةماتت فى السنةلأولى فهذه العربةالأولى
والعربةالرابعةركب فيهافهدفهذه السنةالرابعة.
ادرك خالدهذابعدفوات الأوان عرف أن فهدذاهب لامةفى العربة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق