Viral

قصه زوج وزوجته في ليله الصباحيه

باقي القصه هنا

ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺗﺘﻔﺤﺺ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻰ ﺍﻟﺸﻌﺒﻰ ” ﻡ ” ، ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻟﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ، ﻭﻳﻨﺘﻬﻰ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻳﺸﺤﺐ، ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ، ﺍﻹﺣﺮﺍﺝ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ، ﺃﺻﻌﺐ ﻭﺃﺳﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﺎ، ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻟﻤﺸﻬﺪ ﻋﻜﺴﻰ ﺗﻤﺎﻣًﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻀﻌﻪ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ، ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ، ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ، ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺳﺮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ، ﻛﻤﺎ ﺯﻋﻢ، ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺇﻧﻪ ﻗﺘﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﺬﺭﺍﺀ، ﺣﻴﺚ ﻓﻮﺟﺊ ﺃﻫﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﺭﺗﻄﺎﻡ ﺿﺨﻢ ﻳﻬﺰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ، ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺗﺮﻗﺺ ﻭﺗﻀﺤﻚ، ﺍﻵﻥ ﻣﻠﻘﺎﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻓﻰ ” ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ” ، ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺻﺎﻣﺘًﺎ، ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ، ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ، ﺩﻣﻮﻋﻪ تنزل ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ، ﻓﻘﻂ ﻳﻜﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﺷﻘﺘﻪ، ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺄﻗﺎﺭﺑﻪ، ﻭﻳﺒﻠﻐﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ .

ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻟﻤﺄﺗﻢ، ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺰﺍﻥ، ﺍﺗﺼﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﺃﺷﻘﺎﺋﻬﺎ، ﺍﻷﻫﺎﻟﻰ ﺃﺑﻠﻐﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ ، ﻭﻋﺎﻳﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ، ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻋﺮﻭﺳﻪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧُﻘﻠﺖ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻟﻔﺤﺼﻬﺎ ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻰ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ .

ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ

ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ، ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ، ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻳﻘﻮﻝ، ﺎ، ﻭﻟﻮ ﻋﺎﺩ ﺑﻰ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺳﺄفعل ذلك ، ﻓﻬﻰ، ﻟﻢ ﺗﺼﺎﺭﺣﻨﻰ، ﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻰ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻌﻰ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ : ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺀ ﺷﻜﻰ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑﻌﻘﻠﻰ، ﺃﺻﻌﺐ 6 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﻓﺒﺪﻻ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻰ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ، ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﻰ، ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻰ، ﻭﻋﺸﺖ لحظﺎﺕ ﻋﺼﻴﺒﺔ، ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ .

ﻭﺍﺳﺘﻄﺮﺩ : ﻟﻴﺘﻨﻰ ﺃﻣﻮﺕ ﺃﻭ ﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻟﻴﺴﺘﺮﻳﺢ ﻗﻠﺒﻰ، ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺃﺫﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﺣﻠﻢ ﺑﻬﺎ، ﺗﺄﺗﻰ لي ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﺯﻓﺎﻓﻬﺎ، ، ﻷﺳﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ، ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻰ ﺣﻠﻢ ﺃﻭ ﻛﺎﺑﻮﺱ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻗﺪﺭي، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻪ .

ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺯﻓﺘﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻋﺮﻳﺴﻬﺎ، ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺯﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ فهي ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺗﻌﻠﻢ ﻣﺪﻯ ﺃﺩﺑﻬﺎ .

ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻷﻡ ﻋﺮﻳﺲ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﻀﺮ ﺑﺄﻧﻪ لم يفعل ذلك ﺎ ﻻ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﺬﺭﺍﺀ ﻟﻜﻦ ﻷﻧﻪ ﻣﺘﻬﻮﺭ، ﻭﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻰ، ، ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻡ ﻓﻰ ﻣﺤﻀﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ “: ﺳﻤﻌﺔ ﺍﺑﻨﺘﻰ ﻓﻮﻕ ﺃﻯ ﺷﺒﻬﺔ، ﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﺎ، ﺃﺳﺄﻟﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ، ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ، ﻭﺳﺘﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻰ ” ﺱ ” ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﺣﺪ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ، ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻳﻮﻣًﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ، ﻓﺘﺎﺓ ﺭﻗﻴﻘﺔ، ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻣﺜﻞ ﺑﺎﻗﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ، ﻭﻛﺄﻥ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ، ﺁﺧﺮ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻰ ” ﻫﺎﺗﻮﺣﺸﻴﻨﻰ .. ﺧﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ .”!

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻷﻡ : ” ﻋﺮﻳﺲ ﺍﺑﻨﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﺷﺨﺼًﺎ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻰ، ﻣﺘﺴﺮﻉ، ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻰ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﻟﻢ ﻳﺮﺣﻢ ﺧﺠﻠﻬﺎ، ﺃﻭ ﺁﻻﻣﻬﺎ، ﻓﻘﻂ ****ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ .”

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : ” ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﺃﻭ يأخذﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ؟ ﺃﻡ ﺃﻥ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﻼ ﻣﻘﺎﺑﻞ؟ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﻓﺘﺮﺿﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ؟

ﻭﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻰ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻓﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻰ، ﺍﻟﺬﻯ ﺳﻴﻜﺘﺐ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ

المشهد الاخير…

عندما تم استخراج تقرير الطبيب الشرعي لتشريح الجثة تبين آثاربجسد العروسه واستعمال الزائد بالعلاقة مما أدى لحدوث توفيت على آثاره العروس ولم يستجيب القاتل للعروسه لعرضها إلى طبيب وقت حدوث النزيف مما ضاعف في حدوث الكارثة التي أدت إلى الوفاة.

وتم وضع العريس بالسجن قيد الحكم عليه بجريمة … العمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق