Viral

قصه الشاي فيه دم قاتل

باقي القصه هنا

_ مفيش أكل ولا شاي هيدخل لأبويا غير لما أبص عليه بنفسي.
_ ليه كده؟؟
_ أهو كده وخلاص.
(أمه ومرات أبوه بيبصوا لبعض مع انهم مش بيكلموا بعض، لكن المفاجأة كانت مدهشة)


هيثم نزل المطبخ، وبيفتح التلاجة، لقى فيها ازازة صغيرة فيها دم لونه متغير.
هيثم بيفتح الازازة وشك ان فيها الدم الفاسد اللي راجح عايز يحطه لأبوه في الشاي..
راح فتحها، وبدأ يفرغها في الحوض، وفتح عليها المية، ورمى الازارة في باسكيت الزبالة، وطلع فوق عند أبوه..
(هيثم مش متخيل إن ممكن راجح مهما بلغ من الإجرام يوصل اللي تخليه يخطط يقتل أبوه بالدم )
أبوهم عاش طول عمره بخيل، مش بيصرف عليهم ببزخ .. لكن مش بيحرمهم من حاجة..
كانوا دايما عايزين يعيشوا حياة ولاد المليونير اللي بيمتلك أكتر من مصدر دخل..
المليونير اللي عنده مصنع بلاستيك، وبيوزع على عدد كبير من الوكلاء منتجات بملايين..
ومع ذلك لسة عايشين في البيت القديم، ومفيش حد فيهم معاه عربية غير الأب اللي معاه عربية فيات موديل قديم.
هيثم دايما يقول انه منتظر اللحظة اللي أبوه يموت فيها، علشان يعيش حياته بنصيبه في الميراث، ويغيروا من شكل حياتهم.
وبسبب عدم الرضا ببخل أبوه كان دايما يسرق منه فلوس، حتى وهو في السن الكبير ده وبعد ما عدى التلاتين السنة وهو بيسرق من أبوه.
أما راجح مستعجل على الاخر .. مش مستحمل يقعد تحت أقدام أبوه العيان، اللي بيتعالج في السرير … حاسس إنه اتأخر ولازم يموت، وبيخطط يخلط الشاي بدم الحيض علشان أبوه يموت..
راجح راجع بالليل من برة، بيطلع عند أبوه في أوضته، بيعمل صوت شخللة ودوشة علشان يقلق منامه ويصحى..
أبوه بيصحى من النوم، بيكح كحة شديدة، بيقرب منه يشرب له الدواء..
_ تسلم ايدك يا ابني..
_ ألف سلامة على حضرتك يا بابا
_ الله يسلمك يا ابني.
_ أعمل لحضرتك شاي؟
_ لا لا يا ابني ملوش لزوم.
_ هعمل لك كوباية شاي تدفي صدرك يا بابا.
_ لو مصمم، اعمل لي كوباية ينسون .
(راجح ، ينسون ايه ده اللي يعمله له .. لون الدم هيكون ظاهر أوي في الينسون .. هو مش عايز يعمل غير شاي علشان لون الدم ميبقاش ملحوظ)
_ ينسون ايه بس يا بابا .. الشاي احسن لك.
( الأب بيبص على راجح، وبيغلبه المرض، وبيغمض عينه، وبينام)
راجح بينفخ من الغضب، وبيغمز أبوه بإيديه بيصحيه.
_ بابا .. يا بابا .. بابابا
(الأب بيفتح عينه بيصحى، وباين عليه المرض، استغرق في النوم بسرعة، وقام مفزوع من صوت راجح رغم انه ملوش نص دقيقة)
_ ايه؟ ايه؟ حصل ايه؟
_ أنا هنزل اعمل لك شاي .. اوعي تنام
_ حاضر حاضر .. انا صاحي اهو
(نزل راجح ع المطبخ، وبدأ يجهز الشاي .. بيحط إيده في جيبه بيطلع علبة صغيرة فيها دم الحيض الفاسد، وبيقطر منها في كوباية الشاي، وبيقلبه)
راجح بيقفل العلبة ويحطها في جيبه، وقبل ما يطلع بالشاي، فتح التلاجة .. وبدأ يدور على الازازة اللي رماها هيثم، مكانتش موجودة..
راجح بيضحك بصوت عالي..
_ تلاقي المغفل فتش المطبخ كله، ولما شافها في التلاجة اعتقد انها ازازة الدم، راح رماها .. شرب المقلب ههههههههههههههههههه.

راجح أخد كوباية الشاي وطلع عند أبوه في الأوضة فوق..
فتح الباب ودخل، لقى أبوه نايم..
بدأ يهزه علشان يصحى..
_ بابا .. بابا .. يا بابا .. قوم يا بابا..
(الأب بدأ يفتح عينه، ويقوم مفزوع)
_ ايه .. ايه؟
_ انت لحقت تنام تاني يا بابا؟
_ انا صاحي صاحي اهو مش نايم ولا حاجة.
_ قوم اشرب الشاي.
_ بس انا عايز ينسون.
_ خد الشاي بئى
(الأب بيقدم يده بياخد كوباية الشاي، وهو بيترعش رعشة خوف من زعيق ابنه راجح، وزيادة عليها كمان رعشة المرض اللي خلى جسمه ضعيف خالص)
راجح بيراقب أبوه وهو ماسك كوباية الشاي بيترعش، وراح بسرعة يتقدم ناحيته علشان يخليه يشرب الشاي..
هيثم دخل فجأة ع الاوضة، وكان ملهوف، لأنه حاسس إن راجح مش هيرتاح غير لما ينفذ اللي في دماغه..
هيثم شاف كوباية الشاي مع أبوه، راح مسكها منه بسرعة..
_ بتشرب ايه يا بابا؟
_ ده شاي يا ابني اخوك راجح جابهولي..
_ مش هينفع تشرب شاي يا بابا، انا هنزل اعمل لك ينسون
_ انا قلت له ينسون هو عمل شاي.
_ ولا يهمك يا بابا .. أنا هعمل لك ينسون..
(هيثم أخد كوباية الشاي ونزل بيها تحت، وهو بيبص لراجح نظرات مخيفة)
راجح نزل وراه يجري، وبدأت الخناقة بصوت واطي في المطبخ.
_ انت بتستهبل يا هيثم، هتخليني أندم اني حكيت لك.
_ هو مين اللي بيستهبل يا راجح .. انت عايز تقتل ابوك؟ انت أكيد اتجننت رسمي .. أو الاستروكس اللي بتطفحه خلاك تشوف الجريمة دي بشكل عادي.
_ انت مش كنت عايز أبوك يموت يا بني ادم انت؟
_ ايوة كنت عايزه يموت .. بس يموت طبيعي مش نقتله.
_ ما اهو كده هيموت طبيعي .. شوية مغص ويومين تلاتة ويموت.
_ انا مش هشاركك في الجريمة دي يا راجح.
_ انت مش هتشاركني في حاجة .. انا هعمل كل حاجة.
_ مجرد سكوتي على اللي هتعمله ده يعتبر مشاركة يا راجح.
_ متنساش ان واحدة من أقرب الناس ليك هي شريكتي يا هيثم .. ومتنساش ان كل كلامك متسجل صوت وصورة وانت بتتمنى موت أبوك.
_ انا مش بتهدد .. وبالنسبة لحوار ان واحدة قريبة مني هي اللي بتتصرف لك في الدم الفاسد دي، انا مش مصدق الكدبة دي اصلا.
_ طيب وحياة بابا انا بجيب الدم ده عن طريق واحدة قريبة منك.
(هيثم بيضحك ضحكة.. مستغرب ان راجح بيحلف بحياة بابا)
_ انت بتحلف بحياة الراجل اللي رباك .. وعايزني اصدقك.
_ قلت لك لل .. ثم اني هثبت لك ان الست اللي بتساعدني دي واحدة من أقرب الناس ليك يا هيثم.
_ هتثبت لي ازاي؟
_ هجيب لك أي دليل بكرة يخليك تتأكد من كلامي .. ومش هقول لك مين هي.
(راجح خرج من المطبخ مندفع .. وهيثم دماغه هتطير منه وهو بيفكر )
راجح رجع المطبخ تاني بيكلم هيثم..
_ على فكرة يا هيثم .. ازازة الدم اللي كانت في التلاجة دي كاتشب متزود زيت .. كنت بحاول أخدعك واشوف رد فعلك ايه..
(راجح بيخرج من المطبخ .. وهيثم مرعوب من مجرد الفكرة)

راجح خرج بعد نص الليل، وراح عند جماعة اصحابه بيتعاطى معاهم المخدرات، وبدأو في عملية تسييح الحشيش، علشان يبدأوا سهرتهم..
_ ادفع اللي عليك الأول يا راجح وبعد كده اتكلم عن نضافة الصنف
_ انت لبط ياض انت … قلت لك مليون مرة هدفع لك اللي عايزه، بس الصبر
_ اصبر لحد امتى؟ هو انا هقعد مستني ابوك يموت علشان تدفع لي فلوسي.
_ من غير طولة لسان .. قلت لك اصبر وخلاص .. كلها كام يوم والدنيا تروق وتحلى.
(صاحبه بيشد دخان من سيجارة الحشيش وينفخه في وش راجح)
_ اللي صبرني كام شهر عليك يا راجح .. يخليني اصبر كام يوم .. لما اشوف اخرتها معاك

هيثم بيتلفت حواليه، وبيدخل أوضة أبوه، وبيدور على كاميرات المراقبة اللي راجح بيحكي انه شايلها في المكان..
لكن مفيش كاميرات ولا أي سلك يدل ان في كاميرات في المكان..
هيثم بيحط إيده في جيب البالطو بتاع أبوه، بس مفيش فلوس..
بيحط يده تحت المخدة اللي نايم عليها أبوه، لكن مفيش محفظة، ولا في فلوس اصلا.
_ اوووف .. هي الفلوس راحت فين؟
(هيثم بيحاول يزق جسم أبوه بعيد شوية علشان يفتش تحت دماغه على طول ع المخدة، بس ابوه مش بيتحرك ملليمتر من مكانه)
(بيطلع من جيبه قرص أباتريل، وبيصحي أبوه وبيحط له قرص الأباتريل تحت لسانه، وبيقدم له كوباية مية، وخلاه يبلع القرص)
هيثم نزل تحت، بدأ يفتش في البيت عن أي حاجة يكون شايلها راجح .. لكن مفيش..
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني
هيثم دخل مكتب أبوه، وطلع ورقة من الورق اللي عليه شعار المصنع، اللي بيستخدمهم أبوه في شغله
وكتب عليه أمر كتابي لنفسه بتجهيز شحنة من مليون قطعة لشركة بيتعامل معاها بنفسه، ويتقاضى هو أجرها..
هيثم انتهى من تحرير الأمر الكتابي، وختمه بختم المصنع، وطلع فوق علشان يخلي أبوه يمضي ع الورقة، وهو تحت تأثير حبوب الأباتريل اللي أخدها..
هيثم طالع فوق بيتلفت حواليه، خايف حد يصحى .. وخايف راجح يرجع فجأة ويكتشف الجريمة اللي هو بيعملها..
(هيثم دخل الأوضة، وماسك الورقة والقلم في يده، وبدأ يصحي أبوه)
_ بابا .. يا بابا .. بابا
(أبوه فتح عينه وهو بيغلبه النوم)
_ ايه؟ في ايه؟
_ معلش صحيتك من النوم، بس المهندس رامز باعت لك الورقة دي علشان تمضيها، لأنه رافض يطلع الشحنة غير بإذن كتابي منك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق