قصص عامه

الجزء الثاني والاخير من قصه حكايه فتاه

👈 حكايه فتاه👉
الجزء الثاني والاخير
وفجأة يحدث ما لم يكن في الحسبان إذ بالباب يدق ، فتحت امي وجدتهم الناس الذين إعتذرت منهم ، رحبت بهم وأدخلتهم ، ثم جائت إليا وقالت حظري نفسك وتزيني واخرجي إليهم ،   قلت لا لن أفعلها ،    قالت بل ستفعلين لا تفض حين أمامهم ،   تزينت وخرجت لهم ،  جلست وأنا

صامتة ،  قالت أم العريس ما أجملك يا بنتي ولدي أحسن الإختيار ، هو من بعثني لأنك رأيته وقلت له أنك موافقة ،   نظرت مستغربة كيف هذا وأنا التي قلت له إبتعد عن طريقي ،  نظرت أمي إليا وكأنها تخبئ لي بعد رحيلهم ،    مرى اللقاء ،   جلست وأنا أضع يدي في رأسي ،   جائت إليا أمي بدأت تزعق في وجهي وتقول لماذا فعلت هذا تقولين لي أمي إتصلي بهم واعتذري ، ثم تقابلينه في الشارع وتقولين له موافقة ،    نظرت لأمي وقلت لها يكفي يا أمي يكفي رأسي سي نفجر صرت لا أستوعب شيء ،  ثم نهضت ودخلت غرفتي حملت الهاتف عاودت الإتصال به

ولكن لا حياة لمن تنادي ، وأنا في ق هر شديد ،   في يوم الغد لبست حجابي وخرجت مررت من المكان الذي قابلت فيه الرجل من قبل وأنا أبحث أبحث حتى لمحته من بعيد ناديته ،   جاء ،   قلت هل نتحدث ،    قال وهو غامض نعم تفضلي ،    قالت لماذا بعثت بأهلك وقد قلت لك لست موافقة ،   قال لست موافقة بي ،     قلت نعم لماذا فعلت هذا أنا لا أريدك ،    قال ومن قال لك أنني أريدك ،     نظرت

إليه مستغربة وبدأت بالزغيق في وجهه من أنت ماذا تريد مني ماذا تريد ،     نظر إليا وقال إهدئي إهدئي وانظري ورائك ،     نظرت ورائي وإذ به الرجل الذي أتى  به  أبي ،  تقدم إلينا وهو يبتسم قال هذا أخي والناس الذين اتو أهلي ، والعريس هو أنا ،    نظرت إليه مستغربة وقلت لماذا فعلت هذا ،    قال كي أتأكد أنك تريدينني فقط ، وهذا من خبرتي في عملي ،  قلت والآن ماذا ،   قال الآن هل مازلت رافضة ،     أصابني الخجل فطأطأت برأسي ،     ضحك ونظر لأخيه وقال مارأيك أن نلعب معها لعبة أخرى ،    نظرت وقلت هذه المرة سيتوقف قلبي ،  فضحكا ،   النهاية  👇
تمت….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق