قصص عامه

الجزء التانى والاخير من قصه الذئب والرجال

الجزاء الثاني والاخير
يقول الراوي
فاقترب مني أكثر
وعيناه تنظران عيناي وكأنه يقول لي لما لا أراك خائفاً
تصر كأصدقائك من قبل
ولكني لم أحرك ساكن
وبعد قليل رأيت الذئب يحرك رأسه يميناً وشمالاً يبعد الذباب
عنه وجهه فزاد الذباب عليه وزاد هو بحراك رأسه فكانت
أذنيه تض ربان وجهي وفمي
حينها خطرت لي فكرة وقلت في بالي هي آخر آمالي فلم
لا أحاول إما أن أنجو أو اتوفي
نعم لقد حاولت فتحت فمي بكل مااستطيع من فتحهُ
وكل مره تض رب وجهي أذنيه أنتظر أن تدخل أحدها إلى فمي
وسبحان الله العظيم
جائت إحدى أذنيه القذ رة بفمي فعض ضتُ عليها بكل ما لدي
من قوة وكأن الحياة رجعت إلي مره أخرى بدأ يت ألم كثيراً
ويتحرك ويصر ويبتعد عني يحاول أن يبتعد ولكن كل
مره يبتعد فيها عني كان يسحبني معه وهو لا يعلم
يسحبني حتى خرجت من تلك الحفرة
بدأت أبحث بعينيي عن شيء أدافع به عن نفسي
فوجد (( لا أتذكر ما وجد وبالأصح نسيت ولكنه وجد
شيئاً يدافع به عن نفسه ))المهم أكمل قصته
لقد وجد شيئا وهجم على الذئب من تقماً خائفاً باكياً
نعم ق تل الذئب رباه بعد كل ما حصل له وبعد انقطاع الأمل
نجا من تلك الحفرة ومن الذئب وما ذاقه من عذاب
وعطش وجوع…ويستطرد مكملاً
بعد أن قت لت الذئب لم أعد أرى شيئاً ولا أحس بشيء
وقعت أرضاً مغشياً علي وبعدها ولا أعلم كم من زمن وأنا
على حالتي هذه ولكني أفقت رأيت رجل تعجبت وسألته
كيف ومتى ومن
قال لي كنت ماراً من الطريق فرأيتك مستلقياً على الأرض
تتنفس حملتك وأتيت بك إلى هنا
كنت جائعاً عطشاً متعباً منه مكاً مرعوباً بائساً حزيناً
وعدت إلى مدينتي بعد فترة طويلة من الزمن
فرحوا بي أهلي عند رؤيتي وبنفس الوقت لم يصدقوا فرويت
حكايتنا فكل من سمعها قال يا لها من قصة غريبة عجيبة
فقد أخبرني الرجل أن الذئب كان أضخم وأكبر ذئب في تلك
المنطقة وكل من رآه مات
لا يرحم أحداً فكيف أنت فعلت وق تلته
قلت له حكايتي
ولكن
أصدقائي
أدعو الله أن ألتقي فيهم بالجنة

كل مره يحكي بها روايته كانت عيونه تدمع وتارة يحكي
وأخره يسكت ويتنهد فقد أعز أصدقائه أمام عينيه
هل تعلمون أين هو الرجل الآن؟؟
بقبره
كان شاباً عندما حدثت له تلك الحادثة المرعبة فعاش ومات
وهو كبير في السن (( شايب )).. سبحان الله
فمنذ فتره بسيطة توفي الرجل
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه مع أصدقائه جنة الفردوس
ويرحم جميع المسلمين الأم وات منهم والأحياء ويعفر لهم
ذنوبهم وذنبي يا أرحم الراحمين

أعتذر على إطالتي بالقصة
ولكن بنظري تستحق القراءة

يالذلك الرجل الذي عاش عمره يذكرهم عاش عمره حزيناً
ومات حزيناً👈تمت بالله عليكم لو عجبتكم ضع بصمتك بوضع عشرين ملصقات ومتابعه لصفحتي الشخصيه انا حلفتك

🤲✍✍✍🤲🎆

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق