قصص عامه

الجزء الاخير من قصه زوجه و 11 رجل

وتسابقوا في نه ش لحمها.. لكن زعيمهم حدد لكل منهم دورا.. وبدأ هو حفل الاغتاب حتي ارتوي!.. بعدها سلمها لآخر ثم ثالث فرابع وخامس حتي شبع الذئ ب الأحد عشر، فاذا بزعيمهم يتصل عبر هاتفه المحمول بصديق له يدعوه إلي أخذ نصيبه من الفريسة!

المثير أن الرجل وصل بعد ان ابلغه صديقه ان الفريسة رائعة الجمال!.. لكن الرجل ما ان يشاهدها وهي في حالة اعياء تام حتي يزعق في الجميع بأنها زوجة صديق محترم ومن أسرة محترمة.. ولانه بدأ يلومهم علي جري مته
م في حق هذه السيدة تركوه بعد ان سخروا منه.. وهربوا جميعا!
ا

 ااصطحب الزوجة المسكينة إلي الشرطة، وحدد المتهمين، وألقت الشرطة القبض علي ثلاثة منهم.. ونجح الثمانية في الهروب حتي الآن!.. ولا جديد!
الزوجة المجني عليها قالت وهي تب كي وتخفي وجهها عن الجميع انها تم وت في اليوم ملايين المرات، وكان أهون لها ان تتوفي اثناء اغت صا بها علي ان تعيش وهي كسيرة!.. ولاتخفي انها تفكر جيدا في الان تحار!
الزوج المق هور لايغادر بيته.. لايستطيع مواجهة الناس.. يتمني هو الآخر الم وت علي حياة بهذا الشكل.. ولولا ان اسرته لاتتركه لحظة واحدة لفكر هو الآخر في الانت حار!
.. ودعوني اتساءل:

أولا: ما ذنب هذه الزوجة.. كانت تجلس في بيتها ولاتسير في الشارع اذا افترضنا ان السير في الشارع أصبح خطرا علي النساء!.. كما أنها لم تكن ترتدي ضيق أو استريتش أو تكشف عن اجزاء من جسدها حتي يطلع علينا من يتهمها بأنها ساعدت علي ارتكاب الجريمة بملابسها الخل يعة!

ثانيا: لم تقل لنا تحريات المباحث ان الزوجة سيئة السمعة.. إذ افترضنا ان كل امرأة سيئة السمعة تستحق ان تخت طف من بيتها وتغت صب ويصبح لحمها مش اعا ومباحا!
ثالثا: من يستطيع ان يعوض هذه المسكينة وزوجها الم قهور عما حدث لهما واصابهما من فض يحة واضرار؟! اتحدي لو كان في مصر كلها من يعوضهما عن تلك الكارثة!
رابعا: لماذا لاتصدر وزارة الداخلية بيانا بالحادث تحدد فيه أوصاف الجناة مثلما تفعل في حوادث أقل أهمية؟! ان هذا الحادث في رأيي لايقل أهمية عن أي حادث يهدد أمن الدولة باكملها، لانه حادث يهدد الاستقرار الاجتماعي لو ان كل فرد تخيل ان ما حدث قد يحدث له.. ويفلت الجناة من العقاب ………
اضغط اعجاب وعلق ب 10 ملصقات حتا يصلك اجمل القصص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق