قصص خيال

الجزء الثاني من قصه زفافي عل اخى

قصه زفافي عل اخى
الجزء الثاني
كان بيرميها علي خلف

وكان خلف طبعا شايف امي ديما لوحدها وجميلة

والعمدة تاركها وهاملها..

فا بدء خلف يض رب علي ذلك الوتر الحساس

ويبدي اهتمامه بها
ويقدم لها كل ما تحتاجة من خدمات

ويوم ورا يوم قدر خلف ياكل دماغها لغاية ما حبتة

وفضلوا يقربوا من بعض لغاية ما الشيطان غواهم ووقعوا هما الاتنين في المحظور ..

وغلطوا غلطة كبيرة وكنت (انا) نتيجة الغلطة دي

فقد شعرت امي بعد فترة بانها حامل ولما حاولت تتخلص من الحمل لم تستطيع وعندما اخبرت خلف
طلب منها تطلب الطلاق ليتزوجها هو

لكن امي  قد تعللت بانها لا تستطيع ان تطلب الطلاق من العمده بحجة انها تخاف منه
ولكن خلف كان يحبها واراد ان يتزوجها فا شجعها ووعدها بالزواج بمجرد ما تطلق من همام

لكن طبعا امي مكنش ينفع تطلق من العمدة وتتزوج من الكلاف
وخصوصا انه كان متزوج وعنده زوجة وولد يبلغ من العمر 4سنوات

فا بدات امي تسوف في طلب الطلاق من همام حتي ياتي من السفر..

ولكن عندما عاد همام هذة المره وجد ابوه العمدة الكبير  قد مات ..

فتاثر همام  بوفاه ابيه وتغيرت احوالة

وبدء يتعامل مع امي

برافة ورحمة ومودة

مما جعل امي تتراجع في مفاتحة همام بطلب الطلاق

..وقررت انها توهم خلف بانها تخلصت من الجنين.. وبالفعل صدق خلف بانها اجهضت نفسها..

ولكنها خافت من ان يف ضح خلف.. امرها  فيما  بعد

فا دبرت له مكيدة لتجعل همام يطرده من المنزل والبلدة كلها

فا طلبت من احدي الفتيات التي تعمل في المنزل بان تدعي بان خلف قد تح رش بها…
وطبعا وصل ذلك الكلام لهمام الذي فض ح خلف بالبلد كلها وطرده شر طردة

وخرج خلف من البلد مطرود وموصوم بالع ار والفض يحة

وكان خروج خلف من القرية بناء علي رغبة اهل القرية ومشايخها
الذين كانوا يطالبون برحيل خلف من القرية دون عودة

وبعد رحيل خلف..استطاعت امي ان تخبر همام بانها حامل

وطبعا همام فرح كثيرا لانه اخيرا سيرزق بالولد الذي سيسلم له العمودية كما فعل ابوه العمدة الكبير حينما سلم العمودية لهمام

وهاكذا نسبت امي حملها لهمام دون ان يعلم بان الجنين ابن خلف..

ولكن ما افسد الامر هو ان امي قد رزقت بانثي ..مما جعل همام يث ور ويغضب..لانه كان يريد الذكر
وعاد همام لطبعة الشرس مرة اخري
ولكن هذة المرة لم يعود للغوازي والراقصات ..

بل اتي بزوجة اخري لتاتي له بالولد الذي سيسلم له العمودية
فقد كانت هناك امراه تسكن في اطراف البلد وكانت ارملة شديدة الجمال..

وكان همام يحلم بالزواج منها

ولكن قمر كانت جميلة من الخارج فقط..
اما من الداخل فقد كانت بش عة وتتفوق علي همام في القسوة والانانية والظلم…

وعشان قمر كانت تعلم جيدا بان همام  مولع بها

وعلي استعداد ان يفعل اي شيئ لاجلها

فقد طلبت منه طلبا لن تتخيلوه
فقد طلبت منة طلبا يشيب له الولدان وهو…. 😱😱
انتظرونا غدا في الجزء الثالث

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق