قصص خيال

قصه امراه ولكن كامله

الجزء التانى
ودخل امين الشرطه عالشان يحقق معاها
بسنت وهي بتعيط بعد ما خد اسمها وعنوانها وكانت متواجده في مكان الحادثه
امين الشرطه بتشكي في حد أو شوفتي وش حد فيهم
بسنت ايوه متاكده أن طارق العزبي اين محمد العزبي رجل الأعمال لان حصل بينا مشكله الصبح ومحمو وبعدها اللي كان مسكني وعورني قالي ابقي خلي ينفعك وبعد ما خد اقولها مضاها ومشي
بسنت للممرضه محمود عامل اي
محمود في العمليات ادعيلوا ربنا يقومون بالسلامه بس انتي لازم تعملي عمليه تجميل عالشان وشك ده
بسنت وشي مش مهم وشي المهم محمود اطمن عليه ودخلت مامت محمود وأبو عليها بيعيطوا
الام بسنت اي اللي حصل يابنتي
بسنت حكت ليها علي مشكله الجامعه وبعدها اللي حصل بليل
الام يعيني عليك يابني ربنا يقومك بالسلامه
في بيت عبد الرحمن يوم عيد ميلاد بناته جالو تلفون انو لازم يروح قسم الشرطه لان في جريمه وجابو المتهمين. لازم حد يحقق معاهم
عبدالرحمن معلش يا امل انا هنزل بس متخليش البنات تاخد بالها لازم اروح الشغل عالشان …
امل متكملش انزل يا حبيبي ربنا معاك حاضر بس المهم لما ترجع لو نايمين تصحيهم وانا هشيل تورتيا من التورت عالشان تطفي الشمع معاهم
عبدالرحمن ربنا يخليكي ليا ياقلبي
وصل القسم وطلب المتهمين كانو قبضوا علي الا٤في ديسكوا
واول ما دخلوا طارق قعد عالكرسي وباقي المتهمين وافقين
عبدالرحمن انت عبيط يلا قوم اقف
طارق الكلام ده ليا
عبدالرحمن ايوه ليك يا …..
طارق ر انت بتغلط في امي كمان انت مش عارف انا ابن مين
عبدالرحمن عارف ولو ابن وزير الداخلية مش رجل اعمال وجايلي في تهمه هعملك بنفس الأسلوب قوم يلا
طارق وقف وقال بس اللي حصل ده مش هيعدي علي خير
عبدالرحمن قام وكمل تحقيقه وفي وسط التحقيق طلع سلسله كان والعسكري بيفتش طارق لقاها في جيبه عليها صوره محمود
عبدالرحمن والسلسله دي جت جيبك ازاي
طارق لقيتها في الجامعه
عبدالرحمن والله ومسلمتهاش ليه في الجامعه
قالو اصل اعرف صحبتها وكنت هيدهالها بكره
عبدالرحمن صحبتها اللي  في وشها
طارق انا الجامعه كلها شاهده أن خطيبها هو اللي وانا معملتش ليه حاجه
عبدالرحمن واللي حصل بليل
طارق قالو حصل اي احنا من الساعه٣العصر لحد١١بليل عند ياسر في بيته ومامته وبابا كانو هناك ونزلنا عالديكسوا واتقبض علينا هناك ومن سعتها واحنا هنا جرس التلفون رن محامي طارق وأبو برا
عبدالرحمن المحامي بس يدخل
ودخل المحامي وبعد المحضر طلب أنهم يخرجوا بضمان محل إقامتهم لان عبدالرحمن رفض وطبعا المحامي عرف أن طارق وخد نسخه من المحضر
ودخلوا الزنزانه تاني
ياسر الواد ده لو مات احنا روحنا في داهيه
طارق اكتم مش هيحصل حاجه امال بابا بيعمل اي
ياسر بس دي جريمه
طارق هنخرج اصبر بس كل همي الظابط ده  لازم يترد ليه
عبدالرحمن واقف قدام الاسنسير وجابو تلفون من رقم بريفيت
عبدالرحمن الو
مجهول الو كان نفسي اقولك كل سنه والبنات بخير وعقبال مليون سنه بس للاسف اخرعمرهم السنه دي
يتبع. ٢٠ ملصق عشان اكمل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق