قصص عامه

قصه خرابه بيوت كامله

جوز امى الوسخ دخل عليا الحمام وانا حاطة الصابون على وشى ، بالرغم انى كنت متأكده ان هو اللى خرب باب الحمام لكن متوقعتش منه ابدًا انه يجرؤ يعمل كده ، استغل الصابون على وشى ولف لزق على شفايفى علشان مرقعش بالصوت ، وكتفنى واغتصبنى جوه الحمام.
دم عذريتى بقى بينزل مابين رجلي ، اول ماخلص اجبرنى استحمى واغسل الدم وكأنه معملش اى حاجة ، فك لزق بقى ودخلت جريت على الاوضة لبست هدومى وقعدت مدايقه من العياط ، قفلت الباب عليا وجسمى كله كان بيترعش ، لحد ما امى وصلت ، اول ماسمعت صوتها فتحت الباب وجريت عليها ، وقعدت اعيط جامد ، اتخضت وقالتلى :
= مالك ياسلمى ؟ ايه اللى حصل
قولتلها وانا منهارة من العياط :
.. اغتصبنى ياماما وانا فى الحمام
جوزها قطع كلامى وقالها بغضب :
… من ساعة مادخلت البيت وهي بتعيط كده وعمالة تقول يامصيبتى يامصيبتى ، سألتها مالك ، زقتنى وقالتلى انت اغتصبنى وانا هقول لامى ودخلت الحمام استحمت علشان تشيل اى اثر للى اغتصبها ، وعايزة ترمى بلاها عليا ، البت دى زودتها اوى وشكلها مش مظبوط وانتى دلعتيها كتير وادى اخرة تربيتك ، شكلى هشيل انا الليلة
انفعلت جدًا وقاطعته وقولتله:
= حرام عليك يامفترى ، ربنا هينتقم منك ان شاء الله علشان اللى عملته فيا ده ، والعيب مش عليك ، العيب على امى اللى اديتك الفرصة دى ، منك لله منك لله
ماما مستحملتش انى بزعق وبكلمه كده ، ضربتنى بالقلم ومسكتنى من شعرى وقالتلى :
.. انتى قليلة الادب ومرمطى شرفنا فى الارض وجاية ترمى بلاكى على جوزى ، غورى من هنا ، وارجعى للى خد شرفك
مقدرتش اعمل اى حاجة غير انى اعيط واخد شنطة هدومى وانزل جرى من البيت ، مبقتش عارفة اروح فين ولا اجى منين ، ولا اعرف حد كويس ولا هأمن لنفسي مع حد بعد اللى شوفته جوه بيتى .
فضلت امشي كتير على الطريق لحد ماتعبت وقعدت شوية ولقيت تليفونى بيرن ، وخالتى بتكلمنى ، وقالتلى :
= اركبي حالا وتعاليلي ، امك حكتلى على كل حاجة
مقدرتش اقول لخالتى لا وركبت وروحتلها ، ولما حكيتلها صدقتنى وقالتلى :
= هي امك كده دايمًا بتحب تجيب الزبالة من الشارع وتحطها فى بيتها ، معلش يابنتى
.. امى اتغيرت اوى ياخالتى بقى عندها جوزها اهم من اى حاجة وده مش صح
= الوقت ده فات يابنتى خلينا فى المهم دلوقتى ، انتى بسم الله ماشاء الله جسمك بقى مُلفت اوى ، ومينفعش لبسك الضيق ده ، انا هنزل اشتريلك كام حاجة واسعة تلبسيها وكمان هحاول اشغلك كول سنتر فى الشركة اللى شغالة فيها
بوست ايد خالتى وقولتلها :
.. ماتحرمش منك ابدًا ياخالتى
اشتغلت فى شركة خالتى وهناك اتعرفت على شاب جذاب جدًا ، اعجب بيا وبقى بيلمحلى من بعيد لبعيد من غير مانتكلم ، هو كان اسمه رامز، شغال فى قسم تانى فى الشركة ، فى يوم كنت باخد شفتات نايت ، علشان احاول انى اعلى مرتبى شوية ، فى اليوم ده جالى وقالى بكل جراءة :
= انا عارف انك معجبة بيا زى ماانا معجب بيكي
طبعا اتكسفت جدًا وقولتله :
.. انت عرفت ازاى
= نظراتك ليا مبينة كل حاجة ، انا كمان معجب بيكي وعلى فكرة مش ناوى اضحك عليكي واسيبك ، بالرغم انى مشتاقلك اوى لكن مش هلمسك غير لما تبقى مراتى
بصتله بكل شوق وقولتله :
.. انا بقى هلمسك
كنت حاباه اوى ونفسي اعمل معاه كل حاجة ومعرفش ليه قلعتله هدومى وشديته ناحيتى لكن الغريبة انه اول ماجه ينام معايا مقدرش يكمل غير يادوب ثوانى ، للدرجة انى متمتعتش وقولت جوه بالى ان اكيد العيب فيه وان عنده عجز جنسي لكن المصيبة الكبيرة مطلعتش فيه هو ، لان بعدها بايام راقبته ولقيته قافل الباب عليه هو وواحدة من بره الشركة وبينام معاها مدة طويلة ، قولت اكيد فيه حاجة انا مش عارفاها وقررت انى انام معاه تانى يمكن الوضع يتغير لكن حصلت المصيبة وعرفت السبب لما قالي فى وشى وقالى …..

الجزء الثالث
لما كنا مع بعض لتانى مرة انا و رامز حصل نفس اللى حصل فى المرة الاولانية ، فى وشى وقالى :
= انا كنت كويس وزى الفل لسه من يومين ، انتى عملتى فيا ايه ، انا مش هلمسك ولا هقربلك تانى
اتضايقت وحسيت بالكسرة وحسيت ان الغلط فيا انا ، واللى جه فى بالى ان اكيد عندى عيب عضوى بيعمل كده ، لكن قولت يمكن اكيد علشان انا بعدت عن ربنا واخطأت بانى استغليت اللى حصلى بشكل مش كويس وان مكنش ينفع اعمل كده مع حد تانى ، خاصة ان ربنا وقفلى خالتى فى طريق علشان تعوضنى عن اللى حصل مع امى.
وكمان محافظتش على لبسى الواسع اللى انا لابساه ، لما كنت بلبس ضيق مكنتش بعمل الحاجات اللى بعملها دلوقتى وحاسة انى بدفع نفسى ثمن غلطة جوز امى معايا وثمن سكوت امى عليه.
اتعرفت على واحدة صاحبتى فى الشركة ، بنت محترمة ومؤدبة وكله بيحلف بأخلاقها فى الشركة ، اسمها ياسمين ، لما شافتنى كام يوم قاعدة لوحدى وفى حالى ، قربت منى وسألتنى :
= مالك ؟ شايفاكى لوحدك ومبتقربيش من حد ؟ حد هنا مضايقك
معرفش ليه مقدرتش امسك نفسي ولقيت دموعى نزلت لوحدها وقولتلها :
.. حاسة ان الدنيا كلها جاية عليا وحاسة انى تايهة مش عارفة اعيش ولا عارفة امشي غلط ولاعارفة امشي صح ، الرؤيا مبقتش واضحة بالنسبالى ياياسمين ، لدرجة انى بفكر اهاجر وامشي من البلد كلها
طبطبت عليا وقالتلى :
.. ده مش صح ياسلمى ، الغلط واضح والصح واضح واحنا اللى بنختار بمزاجنا نمشي فى انهي طريق ، واذا كان على الهجرة ياستى ، ولا المهاجر مرتاح ولا اللى فى بلده مرتاح ، كلها محصلة بعضها
ازدادت ثقتى فى ياسمين اكتر واكتر ، لحد مافتحتلها قلبي وحكتلها على كل اللى حصلى ، وحكتلها على رامز لكن مش بشكل مباشر يعنى مقولتلهاش انه من الشركة ، حكيتلها عليه كأنه واحد مش شغال معانا ، سرحت شوية ، وكان ردها غريب جدًا مفهمتوش :
= ياسلمى لازم نعيش اللحظة بتاعتنا ونستغل كل حاجة حوالينا لكن بالعقل ، انتى عملتى كل الغلط لكن على الفاضى
.. مش فاهمة ، يعنى ايه على الفاضى ؟
= يعنى انتى عملتى الغلط لارتكاب الغلط لكن مش للاستفادة
اتضايقت عليها ولقيت نفسي بزعقلها وقولتلها :
.. مش معنى انى حكيتلك يبقى انا بنت ليل وشمال وكان لازم لما اعمل الغلط انى اخد تمنه
ارتبكت وقالتلى :
= لا انتى فهمتينى غلط ياسلمى انا اقصد ان لازم كل حاجة تكون بحساب علشان متبقيش خسرتى شكلك قصاد نفسك وقصاد الناس
نهيت كلام معاها ومشيت وسبتها ومعرفش ليه قلبي اتقبض من ناحيتها وقررت انى محكيش ولا افتح قلبي واتكلم مع اى حد وبدأت اتردد على جامع قريب من بيت خالتى والشغل واسمع خطب دينية واستغفرت ربنا كتير على اللى حصل مني الفترة اللى فاتت وحاولت اكفر عنه بالدعاء وانى امشي صح .
كل يوم وانا خارجة من المسجد كنت بشوف واحد واقفلى من بعيد وبيبصلى اوى ، شكله محترم وابن ناس وكمان متعداش عليا فى اى شئ ولا اتجرأ انه يقرب مني ويحاول يفتح معايا كلام ، “،قررت ابقى فى حالى واعمل نفسي مش شايفاه لانى مش حابة اكرر اى تجربة اندم عليها بعد كده.
يوم بعد يوم اتعلقت تلقائى بوجوده وانه يبص عليا من بعيد لبعيد ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، حسيت من جوايا بجمال نقاء العلاقة مع حد محترم وكويس ، واتمنيت انه يكون نهاية تعبى فى الدنيا هو وجودى معاه او مع حد زيه كويس ويخاف يعمل حاجة غلط معايا.
وزيادة للتأكيد اتعمدت انى اغير الطريق وامشى من الناحية اللى هو بيقف فيها ، لقيته بص فى الارض وواحد صاحبه جرى عليه وقاله :
= ايه ده شيخ زين ، واحشنى ياراجل
قلبي اطمن لما سمعت حد بيقوله ياشيخ زين ، حسيت ان لاول مرة احساسى يطلع صح ، مشيت على طول وانا فرحانة ومبسوطة .
بعدها بيوم ملقتوش واقف ، قولت اكيد حصله اى ظرف ، لكن غيابه استمر ومكنتش اعرف ايه سببه لحد ما ……
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
#خرابة_بيوت
خرابة بيوت | الحلقة الرابعة ” المواجهة ”

دورت على زين واتجننت علشان الاقيه ، للدرجة ان احيانًا كنت بقول انا مهيسة وان وجوده كان تهيؤات ، لحد مافى مرة خرجت من الجامع ولمحت على الناحية التانية صاحبه اللى كان بيكلمه المرة اللى فاتت ، جريت عليه وسألته بلهفة :
= هو الاستاذ زين فين ؟
بصلى باستغراب وقالي:
.. زين مين ؟
= صاحب حضرتك ، الشيخ زين
.. اكيد حضرتك غلطانه انا معنديش اصحاب بالاسم ده
قولتله شكرًا واعتذرتله وقولت لنفسي اكيد سمعت اسمه غلط او يااما شبهت على شكل صاحبه بالغلط ، وقررت انى مسكتش وقولت اسأل عليه فى المساجد اللى حوالين المكان ، روحت وسألت تقريبًا كل المسئولين عن المساجد وكلهم قالولى انهم ميعرفوش حد بالإسم ده .
يأست من التدوير وكملت زى ماانا فى الشغل لحد ما في يوم وانا مروحة لقيت واحد يشبه جدًا صاحبه واقف فى نفس المكان ، وانا بسأله على زين لقيت حد بيكلمنى من ضهرى وبيقولى :
= بتسألى عليا ؟
اتلفت لقيت زين قدامى ، مقدرتش ادارى فرحتى انى شوفته كويس وبخير ، هزيت راسى وقولتله :
.. ايوة انا كنت بسأل عليك ، لانى خفت ان يكون جرالك حاجة
= يعنى خايفة عليا ويهمك امرى؟
سكت واتكسفت ومعرفتش ارد اقول ايه وبعد لحظات مسكت نفسي وقولتله :
.. الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان فيه يهودى بيأذيه وبيلقى القمامة قصاد بيته كل يوم ، لما غاب فترة الرسول عليه الصلاة والسلام راح زاره وسأل عليه
قاطعنى وقالى :
= انتى مش محتاجة تبرريلي بتسألى عني ليه ، اكيد لانك لاحظتى اهتمامى بيكى وان نفسي اتعرف عليكى وطبعًا بالحلال ، لكن بمناسبة القصة اللى حكيتيها دى ، فالقصة دى مش حقيقية واتنسبت للرسول عليه الصلاة والسلام وهي محصلتش لان مكنش وجود اليهود فى الوقت ده كبير فى مكة وكانوا مُتركزين فى المدينة واليمن والشام ، واكيد يعنى الصحابة مكانوش هيسيبوا القمامة عند بيت الرسول عليه الصلاة والسلام لحد مايشيلها ، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ليه قصص كتير وشهيرة مع اليهود وبتبين اد ايه كان مُتسامح معاهم ، هبقى احكيهالك بعدين لو ربنا كتبلنا عُمر.
استأذنت ومشيت ومخدش رقمى ولا حتى سألنى انا مين ولا هيشوفنى تانى ازاى ورغم ان دى كانت علامة استفهام بالنسبالى الا انى كنت مبسوطة اوى من فهمه وتعمقه فى الدين وان اكيد هو مرضيش يطلب مني اى حاجة من دى غير لما يخطبنى ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، وكنت شايلة هم انه لو جه يوم واتجوزنى هعرفه ازاى حكايتى ولو معرفتوش هدارى ازاى عليه انى مش بنت.
لكن قررت مسبقش الاحداث واستنى لحد ماييجى اليوم ده ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ،روحت ويادوب دخلت خدت دش وغيرت هدومى وفردت جسمى على السرير ، قومت مخصوضه ، لانى سمعت صوت زين بره على الباب وبيقول لخالتى:
= انا جاى اخطب الاستاذة بنت حضرتك
خالتى طبعًا رحبت بيه جدًا وانا اتمكيجت وبصراحة حبيت ابينله اد ايه انا جميلة من غير اللبس الواسع اللى مدارى جسمى ، ملبستش ضيق بس لبست عادى وخرجتله ، ابتسم اوى وقالى:
.. انا اسف مشيت وراكى لحد هنا علشان انا عايز ادخل البيت من بابه
بصتله بفرحة اول مرة احس بيها وقولتله بكل جراءة وصراحة :
= وانا كنت بسأل عليك علشان كنت حاسة اوى ان اليوم ده هييجي وهتكون جوزى
اتفق مع خالتى مبدئيًا على الخطوبة لكن مش عايز يعلن لحد مااهله يجوا من البلد بعد شهر ، طبعًا خالتى وافقت لما لقت الاصرار الغريب والفرحة اللى فى عينيا ناحيته ، لكن الفرحة مبتكملش ، بعد مازين مشي ،خالتى قالتلى:
= انا بشبه عليه ومش عارفة ليه قلبي مقبوض من ناحيته ياسلمى
.. تلاقيكي بس شوفتيه فى الطريق لان بيته قريب من الشغل بتاعنا والمسجد اللى هناك ، وبعدين ده راجل فاهم فى الدين كويس اوى ياخالتى
سكتت شوية وبعد كده قالتلى :
= لا ، نظرات الواد ده مش كويسة وعينه مش صافية وانا احساسي مبيكدبش يابنتى ، بلاش منه
بالرغم ان كلامها قلقنى شوية لكن طبعًا طمنتها لان الموضوع على مزاجى وبصراحة كمان انا خلاص بقى نفسي اتجوز واخلص بقى من الهم اللى انا شيلته طول حياتى .
وبعد تفكير كتير قررت اواجه زين بالحقيقة واحكيله على كل اللى حصل ، طبعًا من غير موضوع رامز :
خدت رقم تليفونه اللى سابه مع خالتى واتصلت بيه وطلبت انى اقابله ، وهو متأخرش عليا لقيته على طول قدامى ، قعدنا فى كافيه وحكتله على كل حاجة وعرفته انى مش بنت وان جوز امى اغتصبنى ، وكان رد فعله غريب للدرجة ان عمرى ماشوفت رد فعل زى ده فى حياتى قبل كده ….
يتبع
#خرابة_بيوت
خرابة بيوت | الخدعة والضربة القاضية ( الحلقة الخامسة )

كنت مستعدة لتحمل اى رد فعل حتى لو وصل انه هيضربنى ، او حتى يسيبنى ، لكن مكنتش حابة ان حياتنا تتبنى على الغش والخداع ، لكن اللى متوقعتوش ان بعد ماحكيتله بصلى بابتسامة وقالى وهو بيهزر:
= بصراحة انتى متتسابيش ، اللى عمل كده معذور
انا اتسمرت فى مكانى ومبقتش عارفة ارد اقوله ايه ، وبعد كده صلح كلامه بسرعة وقالى :
= اللى حصلك ده كان ممكن يحصل لأى واحدة غيرك ، مادام محصلش بمزاجك يبقى عمرى ماهحاسبك عليه وانا مقدر صراحتك معايا دلوقتى وده يخلينى اتمسك بيكى اكتر ياسلمى
فرحت اوى وكان نفسي احضنه واشكره على اللى عمله معايا ، لكن طبعًا مقدرتش اعمل ده ، عدى كام يوم وبدأ كلامنا فى التليفون يكتر وخاصة بالليل ، كلامنا كله كان طبيعى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، احكيله عن يومى بيحصل فيه ايه وهو كذلك بيحكيلي عن يومه، واللى عرفته عنه انه راجل صاحب شركة سوشيال ميديا ، انا مبفهمش فى النت اوى لكن هو شغله كله كان على النت ، لحد مافي يوم كلمته وكان الوقت بالليل متأخر وكان نفسي اسمع صوته ، واتفاجئت لما قالى :
.. انا نفسي فيكي اوى ، صوتك بيخلينى اتغير 180 درجة
اتكسفت وقولتله بهزار :
.. الله الله ، احنا غيرنا طريقة كلامنا اهو ، ايه ياشيخ زين
لقيته بيتمادى وبيحاول يلمحلى بأكتر من طريقة انه عايز جسمى دلوقتى قبل بعدين ، وقالى:
= لما شوفتك اول مرة فى البيت من غير اللبس الواسع ، حسيت انى مش متمالك اعصابي وشكلك فى اللبس ده مفارقش خيالى للدرجة انى بتمنى اشوفك من غيره
طريقة الكلام رغم انها مش عاجبانى لكن كنت بجاريه علشان بقول اننا تقريبًا مخطوبين رسمى وهو بيعبرلي عن شعوره ومرضيتش اقدم سوء النية فيه ، وكل ماكان بيكلمنى ويلمحلى فى الطريق ده كنت بفتكر كلام خالتى لما حذرتنى منه وقالتلى انها مش مرتحاله وافتكرت برضو لما لفيت المساجد اللى حوالينا ومحدش هناك يعرفه .
تصرفاته بدأت تتغير معايا وجرائته زادت بشكل غير طبيعى ورغم انى كنت خايفة منه لكن دايمًا كنت بكدب نفسي واحساسى ، مكنش بيسألنى انا بصلى ولالأ واحيانًا ساعة اذان الفجر الاقيه يكلمنى وميقفلش وميقوليش انه رايح يصلى ، كل دى علامات استفهام مقدرتش اجاوب عليها.
لحد مافى يوم زارنا فى البيت وخالتى جارة ليها تعبت وابنها خبط على الباب وقالها تلحقها بسرعة ، طبعًا خالتى خرجت جرى علشان تلحق جارتنا ، زين كان قاعد جنبي ، اول ماخالتى خرجت بتلفتله لقيته باسنى من غير اى مقدمات ، بصراحة مقدرتش امنعه ومن بعدها بقت الطريقة دى عادة كل ماييجي لازم يعمل كده.
وزى اى فيلم عربي قديم واتحرق مليون مرة ، كلمنى وقالى تعالى عايز اوريكي الشقة اللى هنسكن فيها علشان انا بظبط فيها شوية حاجات ومحتاج رأيك ، طبعًا انا كنت عارفة هو غرضه ايه ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، ورغم كده روحت معاه ، الكام يوم اللى قضيناهم مع بعض ، خلونى اديته ثقة كبيرة وقولت لنفسي حتى لو سلمتله نفسي ، هو هيكون جوزى ومش هيغدر بيا وكان عندى فضول برضو اعرف ليه رامز وجوز امى مكملوش معايا علاقة وبينتشوا بسرعة ، واتمنيت ان يكون العيب فيهم مش فيا.
اول مادخلنا الشقة ، قالهالى بكل صراحة :
= انا جايبك هنا علشان نعمل علاقة مع بعض
رديت عليه ببجاحة اكتر وقولتله :
.. انا عارفة ، وموافقة
حصل نفس اللى حصل مع رامز ، زين كان غضبان جدًا ومكسوف من نفسه جدًا ولقيته بيقولى :
= انا اول مرة اكون كده
اتصدمت من اللى قاله وسألته :
.. يعنى انت عملت كده قبل كده؟
سكت وقالى بغضب :
= يلا نمشي
فعلا مشينا وبعدها مبقاش بيتكلم معايا كتير زى الاول ، واوقات كتير مبقاش يكلمنى خالص ، ولما فات الشهر وجه ميعاد انه يتقدملى رسمى ، قالى بكل وقاحة وكانت مفاجئة بالنسبالى :
= انا مش هتجوز واحدة زيك ياسلمى ، واحدة زيك تعالج نفسها الاول وحتى لو سليمة مش هتجوز واحدة شمال وباعت لنفسها لكذا واحد
اتفاجئت من كلامه وقولتله :
.. كذا واحد ايه ؟!! ايه اللى انت بتقوله ده ؟
صدمنى صدمة عمرى لما قالى :
= اول ماتخشي بكرة الشغل هتعرفي كويس انا بقول ايه
عينى مقدرتش تغمض واتمنيت انه يكون بيقول اى كلام وخلاص ، لكن المصيبة الكبيرة للأسف حصلت اول مادخلت من باب الشغل ولقيت خالتى منهارة وواقعة على الارض وملمومين حواليها وبيحاولوا يفوقوها ….
يتبع
#خرابة_بيوت
#مصطفى_مجدى
#كاتب_الجيل
متفوتكش| خرابة بيوت / الحلقة السادسة ” بداية الخراب ”

لما دخلت الشغل وشوفت منظر خالتى مُغمى عليها على الارض وهما بيحاولوا يفوقوها ، حسيت ان فيه مصيبة كبيرة بسببي ، اتخضيت عليها ورميت شنطتى على الارض وجريت عليها علشان افوقها ، لقيت بنات زمايلى زقونى وواحدة منهم قالتلى :
= ابعدى عنها ياجلابة المصايب ، انضفى الاول وبعد كده قربي من واحدة شريفة زى خالتك
لقيت حد ماسكنى من ايدى وبيشدنى جامد ، رفعت عينى لقيته امن الشركة ، وصاحب الشركة عمال يزعقلهم ويقولهم :
.. طلعوا الحيوانة دى بره وارموها هي وخالتها فى الشارع اللى جم منه ، مش ناقصة مصايب
بدأت واسألهم في ايه ، انا مش فاهمة حاجة ، خالتى يادوب فاقت واول مابصت فى وشى انهارت من العياط وقالتلى :
= ليه كده يابنتى ؟! ده انا كنت صدقت انك شريفة واللى حصل مع جوز امك غصب عنك ، ليه تأذينى فى سمعتى وشغلى ، منك لله ياسلمى ، حسبي الله ونعم الوكيل
رفعت عينى لقيت رامز بيضحك وبكل بجاحة بيغمزلى ، مبقتش فاهمة موقفه ولا انا عملتله ايه علشان يتشفى فيا من اللى حصل ده ، وبدأت ضحكاته تعلى لما امن الشركة زقونا ورمونا فى الشارع زى الكلاب انا وخالتى .
خالتى كانت ماسكة فى ايديها تليفونها ومتبتة فيه ، خدته منها لقيته شغال على فيديو ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، اتفرجت عليه ، لقيت الفيديو ليا انا وزين ، الحقير كان بيصورنى ، ومصورش عجزه وانه مقدرش يعمل حاجة معايا ، لكن مصور البدايات قبل اى علاقة نعملها ورفعها على كل المواقع
وديت خالتى البيت ، وطبعًا هي مطردتنيش لان عندها اصل لكن انا اللى مكنش ينفع اعيش معاها بعد اللى حصل ، مش هتسلم من الناس ولا كلامهم ، وكان كل همى انى ادفع القرشين اللى معايا فى سكن بعيد عن المحافظة دى كلها ، لميت هدومى فى نص الليل بعد مااتأكدت ان خالتى نايمة ومش حاسة بيا ، واول مانزلت فى الشارع ، رفعت عينى على بلكونة خالتى ، لقيتها واقفة فى الشباك وبتعيط.
طبعًا مش قادرة تمنعنى اني امشي ، لكن هي عارفة كويس انى كان لازم امشى ، هو ده الصح ، شاورتلها مع السلامة بايدى واعتذرتلها ، وكملت مشي ناحية المحطة ، وانا فى الطرق تليفونى رن ، لقيت زين بيكلمنى وقالى اول مافتحت :
= على فكرة انا بكلمك علشان اعرفك مين اللى عمل معاكى كده ، ومن غير ماتطلعى غضبك عليا ، رامز طلب مني انى اصورك وابعتله الفيديو علشان يساومك بيه وينام
حاولت اتمالك اعصابي علشان افهم الموضوع ، وقولتله :
.. يعنى رامز طلب منك تصورنى وانت طبعًا صاحبك ولازم تجامله وتقطع فى شرف بنت الناس اللى امنتلك واديتك كل حاجة علشان عبيطة ووثقت فيك انك هتتجوزها
قطع كلامى وقالى:
= لا انا عملت كده علشان انا باخد فلوس مقابل الحاجات دى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، وعلى فكرة انا اول مرة اصور بنت غصب عنها ، انا شغلتى على السوشيال ميديا بجيب بنات واصورهم واديهم اللى فيه النصيب ونبدا نجيب ارباح من المواقع بعد كده ، ورامز عرض عليا فلوس كتير مقابل الخدمة دى ، وبعد ماعملتهاله مرضيش يدفع غير نص الفلوس ، فقررت انى اكلمك واحكيلك كل حاجة
.. انت ورامز كلاب واللى زيكم مينفعش يكون عايش ويتنفس من الهوا اللى بنتنفسه ، انتوا الخراب يازين ، انتوا الخراب..
الكلب مكتفاش بكل اللى سمعته منه وعرض عليا بكل بجاحة وقالى :
= انتى دلوقتى مش هتلاقى مكان تروحيه ، انا ممكن اشغلك معايا واديلك فلوس كويسة اوى ولو عايزة اغطى وشك فى التصوير هعمل كده
رديت عليه بكل غضب وقولتله :
.. انت الكلب انضف منك يازين
قفلت السكة فى وشه وقلبى واجعنى من اللى حصل فيا والخيانة والخداع اللى اتعرضتله باسم الجواز ، كان لازم اثق فى كلام خالتى اللى حذرتنى منه اكتر من مرة ، هي كانت صح وانا اللى غلط
وانا ماشية ناحية المحطة ، لمحت المسجد اللى كنت باخد فيه الخطب مفتوح والشيخ بيستعد علشان يأذن الفجر ، روحتله واستأذنت ادخل وقولتله :
= عايزة اسألك سؤال ؟
.. اتفضلى يابنتى
= هو لو الواحدة عملت حاجة حرام علشان تاخد حقها ، ربنا ميسامحهاش
استغرب جدًا وقالى :
.. ربنا يبعد عنا الحرام يابنتى ، مينفعش ناخد الحرام بالحرام ، لازم نحاول نصلح الدنيا
قطعت كلامه وقولتله:
= انا مش هطول عليك ياشيخ ، لكن فيه ناس كتير متعرفش ربنا وبيخلوا الواحد يعمل الشر فيهم وهو محلله ، كل اللى طالباه منك حاجة واحدة بس ياشيخ وبستأذنك تنفذهالى
استعجب اكتر وقالى :
.. لو بإمكانى هعملها
= انا كل اللى عايزاه منك تدعيلي ان ربنا يهديني ، علشان كل اللى خرب بيتى هخرب بيته وبيت كل اللى شبهه ، ادعيلي يا شيخ ان ربنا يسامحنى على اللى ناوية عليه..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال

خرابة بيوت | الحلقة السابعة ” التكوين ”

مشيت وركبت القطر علشان اروح محافظة تانية بعيدة عن هنا وميكونش فيها حد يعرفنى
واقدر ابدأ من هناك وبالصدفة لقيت اعلان وظائف فى القطر طالبين سيلز ،
خدت التليفون وقبل مااروح الشركة ، دورت على سكن عند سماسرة فى المكان الجديد
وقدروا يوفرولى مكان فيه مجموعة من الطالبات اللى رحبوا بيا اوى ،
حطيت هدومى و قلعت اللبس الواسع ولبست اللبس الضيق بتاعى ،
ومكتفتش بكده ، انا جبت كمان لبس ضيق اكتر ومُلفت اكتر .
لما روحت الشركة كان عندى احساس انهم هيقبلونى لان عندى خبرة نوعًا ما فى عمليات البيع
بالرغم من انى مخضتش المجال بشكل مباشر ، لكن فى الشركة اللى فاتت ،
عرفت هما بيتعاملوا ازاى واضطريت اكدب واقول انى كنت شغالة سيلز فى الشركة مش كول سنتر
اتقبلت وكان لازم اعمل مشوار مهم جدًا جدًا بالنسبالى وهو انى اروح لدكتور واعرف انا عندى حاجة ولا لأ ،
ومقدرتش انسى جملة زين لما قالى روحى اتعالجى
دخلت عند الدكتور وحكيتله اللى حصل على انى كنت متجوزة وجوزى طلقنى للسبب ده ،
اول ماكشف عليا وفحصنى ، ابتسم وقالى :
= انتى مفكيش اى عيب على فكرة ، كل مافى الموضوع ان عندك شوية حاجات معينة
بتقدر تأثر جدًا على اللى قصادك فمبيستحملش ، وكان لازم بدل مايطلقك ،
“لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ،
يكشف ويعرف ان التعامل معاكى لازم يتعلمه بطريقة معينة
.. يعنى انا مش معيوبة يادكتور؟
= ايه الكلام الكبير ده ، لا طبعًا مش معيوبة ، ده احيانًا فى بنات بتستخدم كريمات معينة
علشان يبقى عندهم نفس الحساسية اللى عندك دى ،
ولو حابة اكلم جوزك وافهمه الموضوع معنديش مانع
.. لا يادكتور مفيش داعى ، خلاص مبقاش ينفع
مشيت من عند الدكتور وانا فرحانة وفى نفس الوقت ناوية للرجالة نية سودا .
روحت الشغل وبدأت اتعرف على الناس هناك ، وكنت متفتحة معاهم لاكثر درجة ،
بنات وشباب ، فى الشركة الجديدة واحدة اسمها صابرين هي مسئولة السوشيال ميديا ،
بنت لهلوبة فى النت وقررت الزقلها واصاحبها علشان اتعلم فى النت وافهم فيه

وبعد فترة قليلة قدرت ادخل على النت ودخلت على كذا جروب ستات بس ،
لقيت فيه اكتر من ست فى نفس المنطقة اللى انا فيها مقهورين من الرجالة بشكل كبير
جدًا ، كونت جروب بنات سرى وبدأت اتعرف عليهم واحدة واحدة ،
منهم اللى شاف فى الدنيا كتير زيي وفي منهم اللى نفسه
فى فرصة علشان ياكل الرجالة بسنانه .
بعد فترة من الدردشة على النت اتقابلنا وقدرت اقنعهم
ان نعمل موقع ونذل الرجالة بيه ونساومهم ، مفهموش اللى انا عايزاه ،
لكن لما شرحتلهم فكرة الكريم اللى الدكتور قالى عليه ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ،
وان لازم الراجل نصوره وهو ضعيف ومش قادر يعمل حاجة
ونذله ونساومه ونفضحه كمان .
والجميل فى الموضوع ان صابرين طلعت هي كمان معانا فى الجروب
وقالتلى على فكرة هايلة :
.. نقسم الفيديوهات نوعين ، نوع من الرجالة نخبى وشه وده اللى يدفعلنا الفلوس اللى نطلبها ،
والنوع التانى وهو اللى يرفض ونبين وشه ونفضحه فى مصر كلها

عجبتنى اوى الفكرة ومبقاش قدامنا غير التنفيذ ، وعلشان الموضوع ده يتم على اكمل وجه،
كان لازم اعمل الموقع من دولة اوروبية علشان ميتقفلش واقدر اكمل شغل ،
عملته باسم اجنبي مستعار وشغلت الموقع ، وطبعًا كان لازم نبتدى التجربة .

محبتش ان حد من البنات هو اللى يبتدى واستغليت ان صاحب الشركة الجديدة ،
نظراته ليا مش كويسة وبيحاول يلمحلى بشكل او اخر ،
وطبعًا بما ان لبسى ضيق وملفت ، افتكرنى شمال ،
ومن نظراته عرفت انه عايز جسمى ، حضرت المكان وكان عبارة عن بيت دور واحد
بتاع واحدة من البنات فى مكان بعيد ، وجهزناه بالكاميرات ،
وبدأت بصاحب الشركة .
وطبعا علشان معندوش معلومة ان فيه حاجات مثيرة
ولازم ليها نوع تعامل مُعين ،اول ماعملنا العلاقة افتكر ان عنده عجز ،
واتوتر جدًا وقالى
= نحاول تانى وتالت
بصتله بكل ثقة ، وقولتله :
.. وماله هات اخرك
المرة التانية والتالتة نفس الكلام ، كل مرة كان بيفشل فيها
كنت ببص للكاميرا واغمزلهم واطلع لسانى واقولهم الرجالة مفيش ،
من غير ماياخد باله ، بعد ماخلصنا قالى بغضب:
= متجيبيش سيرة لحد والا هطردك من الشغل
ابتسمت ومردتش عليه غير تانى يوم ، لما وريته نفسه على الموقع
لكن كنت مغطيه وشه ، اتصدم وانهار وبقى عامل زى العيل الصغير قدامى ،
قربت منه وقولتله :
.. لو قليت بعقلك وفكرت تمشينى ، هشيل التشويش
من على وشك وهشهر بيك وهقفلك شركتك وهسجنك
سبته وانا حاسة بانتصار عظيم ، وجمعت البنات وقولتلهم احنا كده ابتدينا ،
واحدة منهم قالتلى :
= الدور على مين؟
سرحت شوية وقولتلهم :
.. رامز وزين ، بس المرة دى هعملهم فيديو هيلف العالم كله …..
الجزء الاخير هينزل غدا انتظرونا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق